عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

44

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يأتيك الوحى فقال احيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس و هو اشده على ، فيفصم عنى و قد وعيت عنه ما قال ، و احيانا يتمثل لى الملك رجلا ، فيكلمنى فاعى ما يقول ، قالت عائشة : و لقد رأيته ينزل عليه الوحى من اليوم الشديد البرد ، فيفصم عنه و ان جبينه ، ليتفصد عرقا . وجه ديگر سخن گفتن اللَّه است ، با بشر از پس پرده ، چنان كه با موسى ( ع ) گفت ، كلّمه و بينهما حجاب من نار ، موسى از حق بىواسطه سخن شنيد ، حجاب در ميان و رؤيت نه . و مصطفى ( ص ) شب معراج از حق جل جلاله سخن شنيد بىواسطه و حق را ديد بىحجاب ، و مؤمنان فرداى قيامت در بهشت حق را جل جلاله ببينند بىحجاب ، و سخن وى شنوند بىواسطه . وجه سوم آنست كه فرمود : - أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا امّا جبرئيل او غيره من الملائكة فيوحى ذلك الرسول الى المرسل اليه ، باذن اللَّه ما يشاء اللَّه . ارسال رسول يك قسم نهاد از اقسام كلام يعنى كه رسول فرستد تا پيغام رساند بدستورى و فرمان وى ، چنان كه جبرئيل را فرستاد بمحمد ( ص ) تا پيغام اللَّه بگزارد و محمد ( ص ) را فرستاد بخلق تا پيغام اللَّه برسانيد . اللَّه با جبرئيل فرمود و جبرئيل با محمد ( ص ) گفت و محمد با خلق گفت : قرأ نافع او يرسل برفع اللام على الاستيناف تقديره او هو يرسل رسولا فيوحى ساكنة الياء ، و قرأ الآخرون او يرسل بنصب اللام ، فَيُوحِيَ ، بنصب الياء عطفا على محل الوحى ، لان معناه ، و ما كان لبشر ان يكلمه اللَّه الا ان يوحى اليه ، او يرسل رسولا إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ . يدبر ما يريد . وَ كَذلِكَ ، يعنى و كما اوحينا الى سائر رسلنا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ، الروح هاهنا الوحى و الكتاب سمى روحا لانه حياة القلوب كما ان الارواح حياة الاجساد ، ما كنت تدرى يعنى قبل الوحى فى اربعين سنة ، مَا الْكِتابُ وَ لَا شرايع الْإِيمانُ و معالمه ، يعنى لو لا اصطفاؤنا اياك بالايمان و الكتاب و الرسالة ، ما كُنْتَ تَدْرِي ، قال محمد بن اسحاق بن خزيمة : الايمان فى هذا الموضع الصلاة كقوله : - وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ ، و اهل الاصول على ان الانبياء ( ع ) كانوا مؤمنين قبل الوحى و كان النبى ( ص ) ، يعبد اللَّه قبل الوحى على دين ابراهيم ،